الاستدامة وحقوق الأجيال القادمة
تتبنى هذه الزاوية موقفاً مؤيداً بقوة لسياسات ما بعد النفط، من منطلق المسؤولية الأخلاقية والتاريخية تجاه الأجيال القادمة. الحجة الأساسية هي أن النفط ثروة ناضبة، واستهلاك عوائده بالكامل في الرفاهية الآنية هو نوع من الأنانية الجيلية التي ستترك الأحفاد بلا موارد في صحراء قاحلة.
يرى أصحاب هذا الطرح أن "الألم الاقتصادي" الحالي الناتج عن رفع الدعم والضرائب هو "دواء مر" ضروري للشفاء من إدمان النفط. الهدف هو بناء صناديق سيادية قوية واقتصاد منتج يضمن استمرار الحياة الكريمة للمواطنين بعد مائة عام من الآن.
لذلك، يُنظر إلى أي اعتراض على هذه السياسات على أنه قصر نظر وعدم إدراك لحجم التحديات الوجودية التي تهدد المنطقة في حال انهار الطلب العالمي على الطاقة.