التمكين الاقتصادي وشراكة التنمية
تعتبر هذه الزاوية أن دخول المرأة بقوة لسوق العمل هو القرار الاقتصادي الأهم في العقود الأخيرة. يُنظر للمرأة هنا كـ "طاقة معطلة" تم تفعيلها أخيراً. الاستفادة من نصف المجتمع تعني مضاعفة القدرة الإنتاجية وتقليل الحاجة لاستقدام العمالة الأجنبية.
يؤيد هذا الطرح الإحصائيات التي تظهر تفوق النساء في التحصيل العلمي، وبالتالي فإن تمكينهن هو استثمار في رأس المال البشري الوطني. كما أن وجود دخل مستقل للمرأة يعزز من قوة الأسرة الشرائية ويحميها من تقلبات الزمن.
الرسالة هنا واضحة: لا تنمية حقيقية ولا اقتصاد مستدام بدون مشاركة كاملة وفاعلة للمرأة في كافة المناصب والقطاعات.