مرحبًا بك، الضيف 26 أنت داخل منصة تطوير ذاتي عملية — ابدأ بخطوة صغيرة الآن.
منظور
منظور وعي مؤسسي وقرار رشيد
تحيزات الحكم واتخاذ القرار مستوى الصعوبة: مبتدئ 0

مغالطة التخطيط

Planning Fallacy

الميل إلى التقليل من الوقت أو الجهد أو الموارد اللازمة لإنجاز مهمة ما.

📚
رحلة تعلّم من 5 خطوات
الوقت المتوقع: 8–10 دقائق
  1. ابدأ بقراءة تعريف التحيّز وشرحه.
  2. انتقل إلى الأمثلة والسيناريوهات.
  3. أجب عن الاختبار القصير.
  4. اطّلع على النصائح للتقليل من التحيّز.
  5. قيّم تجربتك في النهاية وساعدنا على تحسينها.
رحلة تعلّم هذا التحيّز
خمس خطوات قصيرة تساعدك على فهم التحيّز وتطبيق ما تعلمته.
الوقت التقريبي لإكمال الدرس
حوالي 10 دقائق
1
2
3
4
5
الخطوة 1 من 5 · 20% مكتملة

١. التعريف وشرح التحيّز

مغالطة التخطيط تجعلنا نقدّر أن المهمة ستنتهي في وقت أقصر بكثير مما يحدث في الواقع، حتى لو كان لدينا تاريخ طويل من التأخير. نعتمد على سيناريو مثالي وننسى العوائق المعتادة. هذا التحيّز حاضر في التقديرات الشخصية (إنهاء مشروع، قراءة كتاب، إعداد تقرير)، كما يظهر في خطط المؤسسات والمشاريع الكبرى التي تتجاوز الميزانيات والآجال.

٢. أمثلة وسيناريوهات

5 مثال

مشروع برمجي استغرق ضعف المدة المخططة

سياق: work

فريق تقني يقدّر تنفيذ نظام جديد في شهرين بناءً على أفضل سيناريو، ويتجاهل احتمالات الأعطال والتعديلات والتأخير في اعتماد القرارات. ينتهي المشروع في أربعة أشهر مع ضغط عالٍ ومشكلات في الجودة.

تقدير متفائل لتجهيز فعالية كبيرة

سياق: work

فريق عمل يخطط لفعالية عامة ويظن أنه يمكن ترتيب كل شيء في أسبوعين. لا يحتسبون تأخر الموردين أو الموافقات الرسمية أو التعديلات، فيدخلون في سباق مع الزمن في الأيام الأخيرة.

الاعتقاد بأن كتابة كتاب ستنتهي في بضعة أسابيع

سياق: creative

كاتب يظن أنه سينهي كتابه في شهر لأنه يحسب فقط ساعات الكتابة المثالية، ويتجاهل فترات التوقف والإلهام والمراجعة والتعديل. يمتد المشروع لأشهر طويلة أكثر مما توقع.

التقليل من الوقت اللازم للانتقال والالتزامات اليومية

سياق: personal

شخص يوافق على عدة مواعيد في اليوم نفسه لأنه يقدّر زمن الانتقال والاجتماعات بأقل من الواقع، فيجد نفسه يتأخر ويتوتر ويعتذر باستمرار.

خطط دراسية لا تراعي التعب والالتزامات الأخرى

سياق: education

طالب يضع خطة للمذاكرة يوزع فيها اليوم على ساعات متواصلة من الدراسة، دون حساب التعب والواجبات الأخرى. بعد أيام ينهار الالتزام بالخطة ويشعر بالفشل، مع أن المشكلة في التقدير غير الواقعي.

٣. اختبار قصير حول هذا التحيّز

5 سؤال

ما جوهر مغالطة التخطيط؟

أي مثال يعبّر عن مغالطة التخطيط في الحياة اليومية؟

لماذا نميل إلى تقدير الوقت والتكلفة بأقل من الواقع؟

كيف تؤثر مغالطة التخطيط على الفرق والمشاريع؟

أي ممارسة عملية تساعد في تقليل مغالطة التخطيط؟

٤. كيف تتخلّص من هذا التحيّز؟

5 نصيحة
  1. استعن بسجل مشاريعك السابقة لمعرفة الزمن الفعلي الذي استغرقته المهام، بدل الاعتماد على التقدير الحدسي.
  2. أضف هامشًا واقعيًا للطوارئ في أي خطة زمنية أو مالية، ولا تخجل من الاعتراف بعدم اليقين.
  3. اشرك أشخاصًا من خارج الفريق في مراجعة تقديراتك؛ فهم أقل تعلقًا بالخطة وأقرب لرؤية المخاطر.
  4. قسّم المشروع إلى مراحل، وراجع التقديرات بعد كل مرحلة لتتعلم كيف تحسّن دقتك بمرور الوقت.
  5. احذر من الوعود المتفائلة للآخرين بدافع الحماس؛ اجعل تعهداتك مبنية على أرقام وخبرات لا على الرغبة في إرضاء الجمهور.

٥. قيّم تجربتك مع هذا التحيّز